بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 331 من 450

صفحة
[صفحة 313]

القتل في زمن استيلاء الحق.


18- كا، الكافي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ‏ قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ‏ (1) قَالَ عِنْدَ خُرُوجِ الْقَائِمِ(ع)وَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ‏ (2) قَالَ اخْتَلَفُوا كَمَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِي الْكِتَابِ وَ سَيَخْتَلِفُونَ فِي الْكِتَابِ الَّذِي مَعَ الْقَائِمِ الَّذِي يَأْتِيهِمْ بِهِ حَتَّى يُنْكِرَهُ نَاسٌ كَثِيرٌ فَيُقَدِّمَهُمْ فَيَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏ (3) قَالَ لَوْ لَا مَا تَقَدَّمَ فِيهِمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ مَا أَبْقَى الْقَائِمُ مِنْهُمْ وَاحِداً وَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ‏ (4) قَالَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ(ع)وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ‏ (5) قَالَ يَعْنُونَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(ع)وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ‏ (6) قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ (عليه السلام) ذَهَبَتْ دَوْلَةُ الْبَاطِلِ‏ (7).

بيان: قوله تعالى‏ قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ‏ أي على القرآن أو على تبليغ الوحي.

قوله تعالى‏ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ‏ أي من المتصنعين بما لست من أهله على ما عرفتم من حالي فأنتحل النبوة و أتقول القرآن و على تفسيره فأقول في أمير المؤمنين(ع)ما لم يوح إلي‏ إِنْ هُوَ أي القرآن و على ما فسره ع‏

____________


(1) ص: 86- 88.

(2) فصّلت: 45.

(3) الشورى: 21.

(4) المعارج: 26.

(5) الأنعام: 23.

(6) الإسراء: 81.

(7) روضة الكافي: 288.

التالي ص 331/450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...