بيان: قال الفيروزآبادي الزبيل كأمير و سكين و قنديل و قد يفتح القفة أو الجراب أو الوعاء و الجمع ككتب و قال المر بالفتح المسحاة و قال الخد الحفرة المستطيلة في الأرض.
بيان (4) قوله فما تقارت بي الأرض كذا في بعض النسخ تفاعل من القرار يقال قر في المكان و استقر و تقار أي ثبت و سكن و في بعضها فما تقارب في الأرض و لعل المعنى أنه لم يقرب إلى مكانه الذي أراد و الظاهر أنه تصحيف.
و قال السيد الداماد (قدس الله روحه) تفأرت بالفاء أو بالقاف و تشديد الهمزة قبل الراء من باب التفعل و أصله ليس من المهموز بل من الأجوف و خرجت بالتشديد من التخريج بمعنى استبطان الأمر و استخراجه من مظانه و استكشافه يعني ما انتشرت و ما مشيت و ما ذهبت و ما ضربت في الأرض حتى استكشفت أمر الرجل و استعلمت حاله و اختبرته و فتشت عن دخلته و سألت الأقوام و استخبرتهم عنه فوجدته فاسدا غاليا فظهر أن مولانا الصادق(ع)كان قد ألهمه الله ذلك.