تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 404 من 1159
صفحة
و روى أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ على ما في شرح النهج ج 2(ص)20 ان رسول اللّه في مرض موته امر أسامة بن زيد بن حارثة على جيش فيه جلة المهاجرين و الأنصار منهم أبو بكر و عمر و أبو عبيدة بن الجراح و عبد الرحمن بن عوف و طلحة و الزبير و امره ان يغير على مؤتة حيث قتل ابوه زيد- إلى أن قال- فلما افاق رسول اللّه سأل عن اسامة و البعث فأخبر انهم يتجهزون فجعل يقول: «انفذوا بعث أسامة لعن اللّه من تخلف عنه» و كرر ذلك فخرج أسامة و اللواء على راسه و الصحابة بين يديه حتّى إذا كان بالجرف نزل و معه أبو بكر و عمر و أكثر المهاجرين ... قال: فما كان أبو بكر و عمر يخاطبان أسامة الى ان ماتا الا بالامير.