تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 655 من 703
صفحة
[صفحة 607]
اللَّه عليه و آله أو منهم، أو الأعمّ.
ألا إنّ في الحقّ أن (1) نأخذه- بالنون- و في الحقّ أن تتركه- بالتاء- .. أي إنّهم لم يقصّروا على أخذ حقّي ساكتين عن دعوى كونه حقّا لهم، و لكنّهم أخذوه مع دعواهم أنّ الحقّ لهم، و أنّه يجب عليّ أن أترك المنازعة فيه، فليتهم أخذوا معترفين بأنّه حقّ لي، فكانت المصيبة أهون.
و روي بالنون فيهما (2)، فالمعنى إنّا نتصرّف فيه كما نشاء بالأخذ و الترك دونك.
و في بعض النسخ فيهما بالتاء (3) .. أي يعترفون أنّ الحقّ لي ثم يدّعون أنّ الغاصب أيضا على الحقّ، أو يقولون لك الاختيار في الأخذ و الترك، و كذا في الرواية الأخرى قرئ بالنون و بالتاء (4).
و قال القطب الراوندي: إنّها في خطّ الرضي رضي اللَّه عنه بالتاء (5) .. أي إن وليت كانت ولايتك حقّا، و إن ولي غيرك كانت حقّا على مذهب أهل الاجتهاد..