تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 131 من 704
صفحة
(2) ذكره في الصحاح 2- 488، و القاموس 1- 302، و لسان العرب 3- 215.
(3) قاله في النهاية 1- 386، و انظر: مجمع البحرين 5- 262، و القاموس 3- 298.
(4) كما في النهاية 1- 313، و انظر: مجمع البحرين 3- 251، و القاموس 2- 394.
(5) تقرأ الكلمة في (س): خطت، و في المصدر و لسان العرب: خبطت، كالمتن.
(6) النهاية 1- 97، و مثله في لسان العرب 4- 41.
(7) نصّ عليه في نهاية ابن الأثير 5- 288، و مثله في لسان العرب 7- 249، و انظر: مجمع البحرين 4- 233، و القاموس 2- 348.
(8) ذكره في مجمع البحرين 1- 27، و الصحاح 6- 2269، و القاموس 4- 299.
[صفحة 139]
السلام عند اجتماع عليّ (عليه السلام) و الزبير و غيرهما فيه، و على أنّه كان يرى الفضل لغيره لا لنفسه.
و قوله: وددت أنّي سألت فيمن هذا الأمر فكنّا لا ننازعه أهله .. كالصريح في أنّه لم يكن أهلا للإمامة.
و قوله: وددت أنّي سألت عن ميراث العمّة و الخالة .. اعتراف بجهله بأحكام الدين.
و أجاب عنه قاضي القضاة في المغني (1) بأنّ قوله: ليتني .. لا يدلّ على الشك فيما تمنّاه (2)، و قول إبراهيم (عليه السلام): رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي (3) أقوى في الشبهة من ذلك (4)، ثم حمل تمنّيه على أنّه أراد سماع شيء مفصّل، أو (5) أراد ليتني سألته عند الموت لقرب العهد، لأنّ ما قرب عهده لا ينسى، و يكون أردع للأنصار عمّا حاولوه (6).
ثم قال: على أنّه ليس في ظاهره أنّه تمنّى أن يسأل (7) هل له حقّ للإمامة أم لا؟ لأنّ الإمامة قد يتعلّق بها حقوق سواها، ثم دفع الرواية المتعلّقة ببيت فاطمة (عليها السلام)، و قال: فأمّا (8) تمنّيه أن يبايع غيره، فلو ثبت لم يكن ذمّا، لأنّ من اشتدّ التكليف عليه فهو يتمنّى خلافه (9).
____________
(1) المغني 20- 341، باختلاف و تصرّف.
(2) هنا بياض في المصدر بعد كلمة: فيما. و لا توجد: تمناه.
(3) البقرة: 260، و قد ذكر في المصدر القسم الأوّل منها إلى قوله تعالى: الموتى.