(2) في المصدر زيادة: قلت له: ما كان ولد يعقوب أنبياء؟. قال: لا، و لكنّهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء، و لم يكن يفارقوا الدّنيا إلّا سعداء تابوا و تذكّروا ما صنعوا، و إنّ الشّيخين ..
(3) في الكافي: و لم يتذكّرا.
(4) في الكافي- الرّوضة- 8- 245، حديث 340.
(5) في (س): و شقّا، و هو غلط. و جاء في حاشية (ك) ما يلي: هو من قولهم: بثق النّهر: انكسر شطّه .. أي ثلما علينا ثلمة في الإسلام لا يسدّها شيء، و يقال: بثقت الماء بثقا- من باب ضرب و قتل-: إذا أهرقته، و كذلك في السّكر، فانبثق هو، و انبثق الماء: انفجر و جرى، و منه حديث هاجر أمّ إسماعيل في إسماعيل، فغمز بعقبه الأرض فانبثق الماء .. يعني ماء زمزم، و البثق- بالكسر- اسم للمصدر، مجمع.
انظر: مجمع البحرين 5- 136 و فيه: بابي، بدلا من: باب، و هو الصّحيح.