تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 66 من 687
صفحة
[صفحة 68]
عن الأمر (1) ليتمكّن من صرفه إلى من يريد، و ليقال إنّه لو لا إيثاره (2) الحقّ و زهده في الولاية لما أخرج نفسه منها (3)، ثم عرض على أمير المؤمنين (عليه السلام) ما يعلم أنّه لا يجيب إليه (4) و لا يلزمه (5) الإجابة إليه من السيرة فيهم بسيرة الرجلين، و علم أنّه (عليه السلام) لا يتمكّن من أن يقول إنّ سيرتهما لا يلزمني (6)، لئلّا ينسب إلى الطعن عليهما، و كيف يلتزم بسيرتهما (7) و كلّ واحد منهما لم يسر بسيرة الآخر، بل اختلفا و تباينا في كثير من الأحكام، هذا بعد أن قال لأهل الشورى: و ثقوا لي (8) من أنفسكم بأنّكم ترضون باختياري إذا أخرجت (9) نفسي، فأجابوه- على