تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 67 من 1847
صفحة
و منها: ما حكي عن الشهاب في كتابه شفاء العليل فيما في لغة العرب من الدخيل عن بعض حواشي الكشّاف: أنّ عمر ضرب كاتبا كتب بين يديه: بسم اللّه الرحمن الرحيم .. و لم يبيّن السين.
.. إلى غير ذلك من الموارد الآتية و السالفة و التي تركناها خوف الإطالة.
أقول: و بعد كلّ هذا و غيره فإنّ خشونة الرجل و فضاضته و جلفه أغضب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أكثر من مرّة، فقد ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد 8- 216 عن ابن عبّاس، قال: لمّا توفي ابن لصفيّة عمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم، فبكت عليه و صاحت .. إلى أن قال:
فاستقبلها عمر بن الخطّاب، فقال: يا صفيّة! قد سمعت صراخك، إنّ قرابتك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم لن تغني عنك من اللّه شيئا!، فبكت، فسمعها رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم- و كان يكرمها و يحبّها-، فقال: يا عمّة! أ تبكين و قد قلت لك ما قلت؟!، قالت: