تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 548 من 619
»»
[صفحة 548]
إيضاح الوطيس شبه التنور أو الضراب في الحرب أو حجارة مدورة حيث لم يقدر أحد يطؤها عبر به عن اشتباك الحرب و قيامها على ساق و قد مر مرارا و القتام الغبار و المران كعثمان رماح القنا و الغمغمة أصوات الأبطال عند القتال و الكلام الذي لا يبين و النقع و القسطل الغبار و المجنبة بفتح النون المقدمة و المجنبتان بالكسر الميمنة و الميسرة.
و قال الجوهري صل المسمار و غيره يصل صليلا أي صوت و قال الكدم العض بأدنى الفم كما يكدم الحمار و أصحرته الشمس المت دماغه.
و في القاموس لزه لزا و لززا شده و ألصقه كألزه و اللز الطعن و لزوم الشيء بالشيء و إلزامه به.
و قال في النهاية فيه و عجمتك الأمور أي جربتك من العجم العض يقال عجمت العود إذا عضضته لتنظر أ صلب هو أم رخو.
و قال و في حديث الأحنف إني قد عجمت الرجل و حلبت أشطره الأشطر جمع شطر و هو خلف الناقة و قيل للناقة أربعة أخلاف كل خلفين منها شطر و جعل الأشطر موضع الشطرين كما تجعل الحواجب موضع الحاجبين يقال حلب فلان الدهر أشطره أي اختبر ضروبه من خيره و شره تشبها بحلب جميع أخلاف الناقة ما كان منها حفلا و غير حفل و دارا و غير دار و المدية السكين.
و قال و في حديث الحديبية لأقاتلنهم على أمري حتى تنفرد سالفتي هي صفحة العنق و مجمعها و هما سالفتان من جانبيه و كنى بانفرادها عن الموت لأنها لا تنفرد عن ما يليها إلا بالموت و قيل أراد حتى يفرق بين رأسي و جسدي.