تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · الصفحة الأصلية 141 / داخلي 137 من 627
»»
[صفحة 141]
بيان قوله(ع)جملة الدين كان يحتمل الجيم و الحاء المهملة فعلى الأول لعله بدل أو عطف بيان أو تأكيد لقوله جملة تبليغه و قوله يقول الله بتأويل المصدر خبر و يمكن أن يقرأ بقول الله بالباء الموحدة و على الثاني جملة الدين خبر.
قوله(ع)إن أولي الأمر إشارة إلى قوله سبحانه وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ قوله(ع)دعوة المرء المسلم لعل المراد به إبراهيم(ع)حيث قال رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ و إنما عبر هكذا للإشارة إلى أن قائله أحد الذين مر ذكرهما حيث قالا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ الآية.
قوله(ع)و اصطفاهم إشارة إلى قوله سبحانه إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ